الزمخشري
67
أساس البلاغة
وهو الهلال . وأسهرني ابن طامر وهو البرغوث وذهبوا في بنيات الطريق الباء مع الواو بوأ بوأك الله مبوأ صدق وتبوأ فلان منزلا طيبا ونزلوا في مباءتهم وباءتهم وأناخوا إبلهم في مباءتها وهي معطنها وبنو فلان تبوء عليهم إبل كثيرة أي تروح وأباء الله عليكم نعما لا يسعها المراح وبوأت الرمح نحوه سددته قال بوأته الرمح شزرا ثم قلت له * هذي المروءة لا لعب الزحاليق وهم أكفاء سواء ودماؤهم بواء وباء فلان بفلان صار كفؤا له وأبأت فلانا بفلان قتلته به قال إن يقتلوا منا الوليد فإننا * أبأنا به قتلى تذل المعاطسا وباء بدمه أقر به على نفسه واحتمله وباء بحقي عليه وبذنبه « وباءوا بغضب من الله » ومن المجاز الناس في هذا الأمر بواء أي سواء وكلمناهم فأجابوا عن بواء واحد إذا لم يختلف جوابهم وفلان طيب الباءة للعفيف الفرج جعل طيب الباءة وهي المباءة والمنزل مجازا عن ذلك وهو رحب المباءة للسخي الواسع المعروف وقرأ فلان كتاب الباءة إذا كان نكاحا بوب يقال هذا ليس من بابتك أي مما يصلح لك وفلان من أهون باباته الكذب وهي أنواع خبثه قال ابن مقبل بني عامر ما تأمرون بشاعر * تخير بابات الكتاب هجائيا أي اختار من وجوه الكتاب هجائي وتبوب فلان اتخذ بوابا وبوب المصنف كتابه وكتاب مبوب وتراجم أبواب سيبويه عظيمة النفع بوج تبوج البرق بوح باح السر ظهر يقال باح ما كتمت وباح الرجل بسره وأعوذ بالله من بوح السر وكشف الستر وبح باسمك ولا تكن عنه وأباح الأمر أظهره ومن لك بكتم المسك الفائح والسر البائح ونشأ فلان في ساحتك وباحتك وهي العرصة وعربة باحة العرب وفي مثل ابنك ابن بوحك يشرب من صبوحك وهو جمع باحة كساحة وسوح أي الذي ولد في عراصك وأبحتك الشيء وأوقعوا بهم فاستباحوا مالهم وفلان يستبيح أموال الناس كما تقول يستحلها وعن أبي عبيدة استباحوهم سلبوهم باحتهم قال جرير